AABDxb، حامل ترخيص وزارة الاقتصاد رقم 948، تُجري تحقيقات المحاسبة الجنائية في دبي للشركات والمكاتب القانونية والمحاكم في أنحاء الإمارات. يقود عبدالرحمن النعيمي، الخبير رقم 235 في محاكم دبي، كل تكليف تدقيق جنائي، وتُهيَّأ نتائجه للإجراءات القضائية الإماراتية ومركز دبي المالي العالمي والتحكيم الدولي.
المحاسبة الجنائية هي تطبيق مهارات المحاسبة والتدقيق والتحقيق على المسائل التي قد تُفضي إلى إجراءات قانونية. تختلف عن التدقيق المعتاد في الغرض والأسلوب: إذ ينصبّ التركيز على تحديد المخالفات المالية وتوثيقها وإثباتها بدلاً من إبداء رأي في البيانات المالية. وتُستوجب حين يُشتبه بوجود احتيال أو تبدو السجلات المالية متناقضة أو ناقصة أو حين تحتاج الأصول إلى تتبعها أو حين تسعى الشركة إلى معرفة ما آلت إليه أموالها. تُهيَّأ النتائج من البداية للإجراءات القانونية وتُعدّ لتتحمل التدقيق القضائي والمناقشة.
التحقيق في الاحتيال المالي
تتبع الأصول ودعم الاسترداد
تحليل الاختلاس
إعادة بناء السجلات المزوّرة
إعداد الأدلة للمحكمة
شهادة الخبير في المحكمة
يُخرج التكليف الجنائي تقريراً مكتوباً، وشكل هذا التقرير يُحسم في البداية لا في النهاية. فهو يبيّن السؤال المطروح على الخبير، والمستندات والسجلات التي فُحصت ومصدر كل منها، والمنهج المطبق عليها، والتحليل، والنتائج مع الأسباب التي تسندها. وما لم يتمكن الخبير من اختباره، وكل سجل غير متاح أو ناقص، يُذكر صراحةً لا ضمناً، لأن الثغرة المُفصح عنها أيسر في الدفاع عنها من ثغرة يكتشفها القارئ.
ومتى كان التقرير معداً للإجراءات، جاء بناؤه على ما يتوقعه قانون الإثبات من عمل الخبير في الباب العاشر، المواد 109 إلى 125: المهمة، وأقوال الأطراف، والمستندات المعوَّل عليها، والتحليل الفني، والنتائج المسببة، مع إثبات أي رأي مخالف. والتقرير المكتوب على هذا الشكل لغرض داخلي يبقى صالحاً للاستعمال متى بلغت المسألة القضاء لاحقاً. أما التقرير المكتوب على نحو متساهل لغرض داخلي فكثيراً ما يلزم إعادته.
وتحمل الجداول الحساب. وينبغي أن يقرأ المحامي أو عضو مجلس الإدارة السرد دون آلة حاسبة، على أن يكون كل رقم متتبَّعاً إلى جدول، وكل جدول متتبَّعاً إلى مستنداته الأصلية. ولمعرفة كيف يعمل القارئ في التقرير، انظر مقال كيف تقرأ تقرير خبير مالي.
وتخدم النتائج ذاتها غرضين ويقرؤها جمهوران. فداخل الشركة تجيب عمّا حدث، وكيف أمكن حدوثه، وأي ضابط رقابي أخفق، وتسند القرارات في الاسترداد والتأمين والتوظيف والإفصاح. وأمام القضاء هي دليل، ووزنها يتوقف على كيفية الحصول عليها وتدوينها بقدر ما يتوقف على ما تظهره.
ومتى سارت المسألة جنائياً، عولج اختلاس المال المنقول المسلَّم إلى شخص بوصفه خيانة أمانة بموجب قانون الجرائم والعقوبات، المرسوم بقانون اتحادي رقم 31 لسنة 2021، المادة 453. ومتى سارت مدنياً، أسند التحليل ذاته دعوى معبَّراً عنها بالأرقام. ومتى سارت تحكيماً، جاز لهيئة التحكيم تعيين خبيرها بموجب القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2018، المادة 34، والتقرير الواضح في منهجه يميل إلى اختصار تلك الخطوة لا تكرارها.
واختيار المسار قرار قانوني يُتخذ مع المستشار. وما يستطيعه العمل الجنائي هو أن يقيم ذلك القرار على أرقام اختُبرت، لا على تقدير تكوّن مبكراً ثم جرى الدفاع عنه.
ومعظم ما يفحصه التكليف الجنائي بات في أنظمة المحاسبة والبريد الإلكتروني والرسائل، وقد عالج قانون الإثبات السجلات والأدلة الإلكترونية وحجيتها في المواد 53 إلى 63. والتعامل مهم: فدفتر أستاذ مستخرج بمسار تدقيقه، وصندوق بريد مصدَّر بصورة تحفظ الترويسات والتواريخ، وسجل بمن أخذ كل نسخة ومتى، أثقل وزناً من المحتوى ذاته مجموعاً على نحو غير منضبط.
ومتى كان المستند في يد الخصم، جاز للطرف أن يطلب من المحكمة إلزامه بتقديمه بموجب قانون الإثبات، المادتين 33 و34، وقد يعني الامتناع اعتبار صورة الطالب صحيحة أو قبول وصفه لها. وفي المواد التجارية، تجيز المادة 35 من قانون الإثبات اعتبار الامتناع قرينة على صحة الادعاء. ومتى كان الحائز من الغير أو جهة عامة، أجازت المادة 36 من قانون الإثبات للمحكمة أن تأمر بتقديم المستندات أو المعلومات.
ويترتب على ذلك أمران. فالحفظ سابق على التحليل، ولذلك ينبغي تأمين الوصول وأخذ النسخ قبل تنبيه أحد وقبل ترتيب الأنظمة في المجرى المعتاد. وسبب غياب أي سجل ينبغي إثباته في حينه، لأن الفرق بين مستند لم يُنشأ أصلاً وآخر أُزيل كثيراً ما يكون النقطة التي تدور عليها المسألة.
وتتبع المدد النطاق وجودة السجلات لا التقويم. فالسؤال الضيق عن حساب واحد ومدة محددة، مع سجلات كاملة تُقدَّم في البداية، مسألة أسابيع في المعتاد. أما التكليف الأوسع الممتد عبر كيانات عدة وسنوات متعددة وتدفقات أطراف ذات علاقة ودفاتر يلزم إعادة بنائها فيمتد إلى شهور، وإعادة البناء أطول أجزائه عادةً.
وثلاثة أمور تحرّك التاريخ أكثر مما يحركه التحليل. فمصادقات البنوك وسجلات الغير تُطلب من مؤسسات تحدد مددها الخاصة للرد. والسجلات في يد طرف هو محل العمل قلّما تصل سريعاً، وهنا يغدو مسار الإلزام بالتقديم بموجب قانون الإثبات، المواد 33 إلى 36، ذا صلة. والنطاق الذي يتسع في أثناء التكليف يعيد ضبط الجدول، ولذلك يحسن عموماً تحديد السؤال ضيقاً والإجابة عنه ثم التوسع عن قصد، بدل البدء واسعاً.
ومتى كانت الدعوى قائمة، حكم جدول المحكمة ذاته وخُطط التكليف رجوعاً منه. ومتى لم تكن قائمة، كان القيد في المعتاد تلاشي الأدلة لا موعداً بعينه، وهو ما يرجّح البدء المبكر.
ويكون اللقاء الأول أجدى مع توافر أمور قليلة: بيان مكتوب موجز بما يُشتبه فيه وكيف ظهر، بالتواريخ؛ والمدة التي يشملها القلق؛ والكيانات والحسابات المعنية؛ والوظائف، لا الأشخاص، التي كان لها وصول إلى السجلات وإلى الأموال.
وعلى صعيد السجلات: ميزان المراجعة ودفتر الأستاذ العام عن المدة، وكشوفات البنك لكل حساب، والنظام المحاسبي ومن يديره، وصلاحيات الاعتماد والصرف كما عملت فعلاً لا كما يصفها الدليل، وأي مراجعة داخلية سبق إجراؤها. ومتى أُجريت مراجعة داخلية، كانت أوراق عملها بأهمية نتيجتها.
وتحذيران. فمواجهة شخص مشتبه فيه قبل تأمين الأدلة تكلّف عادةً أكثر مما تعود به. والتكليف الصادر عبر المستشار القانوني قد يحظى بحمايات لا يحظى بها التكليف المباشر، وهي مسألة تُحسم مع المحامي قبل بدء العمل لا بعده. ولمعرفة صورة العمل بعد انطلاقه، انظر ما يحدث في أثناء التدقيق الجنائي.
01
يحمل عبدالرحمن النعيمي تعييناً رسمياً من الجهاز القضائي الإماراتي، لا مجرد ترشيح تجاري. هذا الفارق يحمل ثقلاً أمام محاكم الإمارات.
02
يُعدّ كل تقرير باللغة التي تشترطها المحكمة أو هيئة التحكيم، دون الحاجة إلى ترجمة المحتوى التقني. نعمل بكلتا اللغتين بمستوى احترافي متساوٍ.
03
لا موظفين مبتدئين. كل تحليل ونتيجة ومذكرة تُعدّ من قبل الشريك المؤسس مباشرةً، من أول تعليمات حتى التوقيع النهائي.
تحقيق احتيال، شركة عائلية
تحديد اختلاس بقيمة 1.2 مليون درهم
أُجري تحقيق جنائي شامل على سجلات مالية تمتد لثلاث سنوات. تُتبّعت التناقضات وأُثبتت ووُثّقت في تقرير بالعربية أو الإنجليزية استُخدم في الإجراءات الجنائية اللاحقة.
المبلغ المحدد
AED 1.2M
المحاسبة الجنائية هي تطبيق أساليب المحاسبة للتحقيق في النزاعات المالية والاحتيال والمخالفات بغرض استخدامها في الإجراءات القانونية. تُستوجب حين تشك الشركة في وجود احتيال، أو حين تبدو السجلات المالية مُعبَّث بها، أو حين تحتاج الأصول إلى تتبعها، أو حين يجب إعداد أدلة مالية للمحكمة أو التحكيم.
يقيّم التدقيق النظامي ما إذا كانت البيانات المالية معروضة بصدق. أما المحاسبة الجنائية فتُحقق في ادعاءات أو أسئلة محددة: الاحتيال والتصرف غير المشروع في الأصول والسجلات المزوّرة، وتُخرج نتائج مُهيَّأة للاستخدام دليلاً قانونياً. المنهجية ومعايير التوثيق والمخرجات مختلفة اختلافاً جوهرياً.
نعم. يمكن تقديم تقارير المحاسبة الجنائية المُعدَّة وفق معايير الإثبات المطلوبة في الإجراءات المدنية والجنائية على حدٍّ سواء في الإمارات. يجب أن يُعدّ التقرير خبير مؤهل يمكن لنتائجه الصمود أمام المناقشة.
التدخل المبكر يحدّ من فقدان الأدلة. الاستشارات سرية ويتولاها الشريك المؤسس مباشرةً.